اقتباس

عندما قرر كل ظابط او عسكرى استخدام سلاحة عشان ياخد روح انسان الروح اللى ربنا ادهالو واللى ربنا هو اللى بيخدها كان مسئول عن قرارة “لوحدة” ومحدش تانى كان معاه

وعندما مات الشهيد كان عارف انو هيروح الجنة لوحدة ومفيش حد ماللى بيحبهم هيخدو معاه

والقاضى اللى ضيع حقهم واهدر دمهم اهدرة لوحدة وضميرة سمحلو انو ميفكرش غير فنفسو وبس

واهالى الشهدا لما بيفتكرو ابنهم بيبقو لوحدهم مع دمعهم وصوروا وذكرياتو ومش بيبقى حد مننا معاهم

وانا لما بعض اتكلم واقول فوسط اللى حوليا حرام كدة  وانتقض واشتم واحلم ان البلد دى تنضف بقى بسرعة بلاقى نفسى لوحدى والباقى كل واحد بيفكر لوحدة

هى موتة ولا اكتر

هى ثورة واحدة لازم تنجح وتخلص ولا شوية ناس ماتو كانهم كانو فعبارة ولا قطر والمفروض نترحم عليهم وننساهم

كل واحد قرر هو يبقى مين

وقرر هو عاوز يبقى فين

الظابط قرر يبقى قاتل

والقاضى قرر يبقى ظالم

والشهيد قرر يبقى فى اعلى عليين

والساكت قرر يبقى فاخر الصف قرر ميشاركش فمجد البلد ديا

واللى بيتكلم قرر انو هيغير باللى يقدر عليه ويشيل هم لو مشلهوش مش هيموت

وفالاخر كلنا هيموت

عشان هى موتة واحدة مش اكتر

بس فى اللى هيموت ايجابى وفى اللى هيموت سلبى

فى اللى هيموت ظالم واللى هيموت شهيد

انت قررت تموت ازاى

موتة مش اكتر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s